في مقالنا بعنوان "ما أسباب كسور الساق؟ ما أعراضها؟ وكيف تُعالج؟"، سنتناول تفاصيل هذا الموضوع. كسر الساق هو كسر في أي من عظام الساق الثلاث. عظام الساق قوية، لذا عادةً ما يكون سبب كسرها هو الإصابات الشديدة. قد تتطلب كسور الساق جراحة، كما يلزم وضع جبيرة أثناء فترة التعافي. يستغرق التعافي من كسور الساق عادةً عدة أشهر على الأقل
تتكون الساق من ثلاثة عظام
عظم الفخذ (عظم الفخذ)
عظم الظنبوب (عظم الساق)
عظم الشظية (عظم الساق)
قد تؤدي الإصابات الشديدة (مثل حوادث السيارات أو السقوط من سطح مبنى) إلى كسر العظام الثلاثة في الساق في آن واحد. ومن الشائع أيضًا أن ينكسر عظم الظنبوب والشظية معًا في الإصابة نفسها
لإصلاح كسر الساق، وخاصةً إذا كان عظم الفخذ مكسورًا، قد تكون الجراحة ضرورية. قد يتعافى بعض الأشخاص دون جراحة، وقد يحتاجون فقط إلى جبيرة أو جبس. يتطلب الأمر علاجًا طبيعيًا لاستعادة قوة الساق وحركتها. ما هي أنواع كسور الساق؟
بالإضافة إلى تحديد عظم الساق المكسور، سيصف الطبيب الكسر بنوعه أو تصنيفه. يصنف الأطباء بعض الكسور وفقًا لشكل الكسر أو نمطه
كسر مستعرض
كسر مائل
كسر حلزوني
كسر قطعي
كسر مركب
كسر حلزوني. تُصنّف بعض أنواع الكسور وفقًا لكيفية حدوثها
كسر الإجهاد
كسر القلع
على سبيل المثال، قد يكون كسرًا عرضيًا في عظم الفخذ أو كسرًا قطعيًا في عظم الساق. تُتيح هذه المسميات والأنواع المختلفة للطبيب تحديد العظم المكسور بدقة وسرعة، وشرح تأثير الإصابة عليه
عظم الفخذ هو أكبر وأقوى عظام الجسم، وعادةً ما يُصاب بكسر نتيجة صدمة شديدة. يُقدّر الخبراء أن أقل من 30 شخصًا من بين كل 1000 شخص في العالم يُصابون بكسر في عظم الفخذ سنويًا
يُعدّ كسر عظم الساق والشظية من أكثر كسور العظام الطويلة شيوعًا. كسر الشظية وحده نادر جدًا، وغالبًا ما يحدث بالتزامن مع كسر عظم الساق
تختلف معظم كسور الساق عن الكسور الطبيعية. من المرجح أن تلاحظ تورمًا أو تغيرًا في لون الجلد أو كدمات بالقرب من موضع الكسر، وقد تنتشر هذه الأعراض إلى المناطق المحيطة. كما قد يظهر نتوء يمكن تحسسه أو رؤيته. وقد يخترق العظم الجلد، ليصبح مرئيًا من الخارج
أكثر علامات كسر الساق شيوعًا هي
ألم
تورم
حساسية عند اللمس
عدم القدرة على تحريك الساق أو استخدامها
كدمات أو تغير في لون الجلد
نتوء (تشوه) في الساق غير معتاد
في حال حدوث إصابة أو الاشتباه بكسر في العظم، يجب التوجه إلى قسم الطوارئ فورًا
تحدث كسور الساق دائمًا تقريبًا نتيجة إصابة. ومن أكثر الأسباب شيوعًا
السقوط (خاصة السقوط من ارتفاعات مثل السلالم أو الأسطح)
حوادث السيارات
الإصابات الرياضية
يمكن لأي شخص أن يتعرض لكسر في ساقه، لكن بعض الأشخاص أكثر عرضة لذلك. يشمل هؤلاء
الرياضيون الذين يمارسون الرياضات التي تتطلب احتكاكًا جسديًا
الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا (خاصةً أولئك المعرضين لخطر السقوط)
الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية تؤثر على كثافة العظام (أمراض العظام الأيضية)
الأشخاص المصابون بهشاشة العظام أو نقص كثافة العظام أكثر عرضة لكسور العظام، خاصةً نتيجة السقوط. تُضعف هشاشة العظام العظام، مما يجعل الشخص أكثر عرضة للكسور المفاجئة وغير المتوقعة. لا يدرك الكثير من الناس إصابتهم بهشاشة العظام إلا بعد أن تتسبب في كسر أحد العظام. عادةً لا تظهر أعراض واضحة
يشخص الطبيب كسر الساق من خلال الفحص السريري وبعض فحوصات التصوير. إذا ذهبت إلى قسم الطوارئ بعد تعرضك لإصابة مثل حادث سيارة، فقد يتم تشخيص الكسر هناك أيضًا. يلزم إجراء فحص تصوير واحد على الأقل لتصوير الكسر
الأشعة السينية: تؤكد الأشعة السينية وجود الكسور وتُظهر مدى الضرر الذي لحق بالعظام
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): قد يستخدم الطبيب التصوير بالرنين المغناطيسي للحصول على صورة كاملة للضرر داخل العظام وحولها. كما يُظهر التصوير بالرنين المغناطيسي الأنسجة المحيطة بالعظام، مثل الغضاريف والأربطة
التصوير المقطعي المحوسب (CT): يُعطي التصوير المقطعي المحوسب الطبيب أو الجراح صورة أكثر تفصيلاً للعظم والأنسجة المحيطة به مقارنةً بالأشعة السينية
تعتمد طريقة علاج كسر الساق على العظم المكسور وما إذا كانت هناك إصابات أخرى
التثبيت
إذا كان الكسر بسيطًا ولم تكن العظام مُزاحة بشكل كبير (كسر غير مُزاح)، فقد يكفي استخدام جبيرة أو دعامة. وتعتمد مدة ارتداء الجبيرة على نوع الكسر. يحتاج معظم المرضى إلى ارتداء الجبيرة لبضعة أسابيع. ستكون هناك حاجة إلى متابعة بالأشعة السينية للتأكد من التئام العظام بشكل صحيح
الجراحة
تتطلب بعض كسور الساق جراحة. تتطلب كسور عظم الفخذ دائمًا تقريبًا جراحة
الجراحة الأكثر شيوعًا هي التثبيت الداخلي بعد رد الكسر المفتوح. يقوم الجراح بإعادة وضع العظم في موضعه الصحيح وتثبيته حتى يلتئم ويتصل بالعظم. عادةً ما تُجرى عملية تُسمى التثبيت الداخلي، حيث يقوم الجراح بإدخال صفائح أو براغي أو دبابيس معدنية لتثبيت العظم في مكانه. قد تبقى هذه القطع في العظم بشكل دائم، وقد يحتاج بعض المرضى إلى جراحة لاحقة لإزالتها
متلازمة الحيز الحادة: تراكم الضغط في العضلات قد يمنع وصول الدم إلى الأنسجة، مما يؤدي إلى تلف دائم في العضلات والأعصاب
التئام غير صحيح: لا تتراصف أجزاء كسر الساق بشكل صحيح أثناء التئامها
عدم الالتئام: لا يلتحم العظم بشكل كامل أو لا يلتحم على الإطلاق
يعتمد وقت التئام الساق على عدة عوامل
أي عظم تم كسره
ما سبب الكسر
ما العلاجات المطلوبة
الإصابات الأخرى التي قد يتعرض لها المريض
تلتئم معظم كسور الساق في غضون بضعة أشهر على الأقل. يجب مناقشة الجدول الزمني المناسب لحالة كل مريض مع الطبيب أو الجراح
حتى لو التئم العظم، فقد يستغرق الأمر بعض الوقت للتعافي التام والعودة إلى جميع الأنشطة المعتادة. يعتمد وقت التئام العظم على أي عظم في الساق تم كسره. يحتاج معظم الأشخاص الذين يتعرضون لكسر في الساق إلى عدة أشهر من العلاج الطبيعي. سيساعدك أخصائي العلاج الطبيعي على استعادة القوة ومدى حركة الساق. سيخبرك الطبيب بما يمكن توقعه خلال هذه العملية
قد يستغرق التعافي من كسر عظم الفخذ ما يصل إلى عام. أما التعافي من كسر عظم الساق (الظنبوب و/أو الشظية) فيستغرق عادةً وقتًا أقل
سيخبرك الطبيب متى يمكنك استئناف الأنشطة البدنية. يجب تحريك الساق لمنع التيبس أثناء فترة الشفاء، ولكن لا يجب عليك البدء بممارسة الرياضة أو التمارين أو استخدام الساق في أنشطة بدنية شاقة حتى يسمح لك الطبيب بذلك
قد لا يكون من الممكن الوقاية من كسور الساق، خاصةً أنها تحدث نتيجة صدمة غير متوقعة. يمكن اتباع نصائح السلامة العامة التالية لتقليل خطر الإصابة
ارتدِ حزام الأمان دائمًا
ارتدِ معدات الحماية المناسبة لجميع الأنشطة والرياضات
حافظ على منزلك ومكان عملك خاليين من الفوضى التي قد تتسبب في سقوطك أو سقوط الآخرين
استخدم دائمًا الأدوات أو المعدات المناسبة في المنزل للوصول إلى الأشياء. تجنب الصعود على الكراسي أو الطاولات أو أسطح العمل. للحفاظ على صحة عظام جيدة، يجب اتباع نظام غذائي وبرنامج تمارين رياضية
إذا كان عمر الشخص يزيد عن 65 عامًا أو لديه تاريخ عائلي لهشاشة العظام، فعليه استشارة الطبيب بشأن فحص كثافة العظام
في حال وجود صعوبة في المشي أو زيادة خطر السقوط، يُنصح باستخدام عكاز أو مشاية
إذا اشتبه الشخص بإصابته بكسر في الساق وكان يعاني من أي من الأعراض التالية، فعليه التوجه إلى قسم الطوارئ فورًا
ألم شديد
عدم القدرة على تحريك الساق
ظهور الساق في وضع غير طبيعي أو مختلف بشكل واضح
ظهور العظم من خلال الجلد
تورم
ظهور كدمات جديدة بالتزامن مع هذه الأعراض الأخرى
من بين الأسئلة التي يمكنك طرحها على الطبيب
ما هي عظام ساقي المكسورة؟
هل سأحتاج إلى جراحة؟
كم من الوقت سأحتاج إلى ارتداء الجبيرة؟ كم سأحتاج للعلاج الطبيعي؟ متى يمكنني استئناف النشاط البدني؟ ما مدى خطورة كسور الساق؟
يُعدّ كسر عظم الساق إصابة خطيرة. أي صدمة شديدة كافية لكسر عظام الساق قد تُسبب أيضًا إصابات أخرى قد تُهدد الحياة. من الضروري جدًا التوجه إلى قسم الطوارئ فورًا عند الاشتباه بكسر في الساق. كلما تم تشخيص الإصابة وعلاجها مبكرًا، زادت فرصة الشفاء التام. عليك التحدث مع طبيبك أو جراحك لمعرفة ما يمكن توقعه
في حالة كسر عظم الفخذ أو الساق، لا يُمكنك الوقوف أو المشي أو تحميل وزن على ساقك
يستطيع بعض الأشخاص المشي مع كسر في عظم الشظية لأنه ليس عظمًا حاملًا للوزن (لا يتحمل وزن الجسم أثناء الوقوف والحركة). مع ذلك، ولأن كسر الشظية وحده نادر الحدوث، لا ينبغي محاولة المشي أو استخدامها
سيُوضح لك الطبيب كيفية الوقوف والمشي والحركة بأمان أثناء ارتداء الجبيرة أو بعد الجراحة
قد تكون كسور الساق إصابات مُخيفة وشديدة. خلال فترة التعافي، قد يكون من الضروري الوقوف والحركة بطريقة مختلفة لعدة أشهر على الأقل. هذه الفترة مُجدية، لأنه مع اتباع عملية الشفاء الصحيحة، تلتئم معظم كسور الساق بشكل جيد دون آثار طويلة الأمد
العلاج الطبيعي عملية طويلة وشاقة. يجب الاحتفاء بكل خطوة في رحلة الشفاء وفهم قيمتها جيدًا
إذا لزم استخدام الجبيرة، سيُقدم لك الطبيب النصائح اللازمة حول كيفية العناية بها للأنشطة اليومية، مثل الاستحمام وارتداء الملابس
ما هي متلازمة إجهاد الظنبوب الإنسي؟ ما هي أعراضها؟ كيف يتم علاجها؟
ما هو الورم الدموي تحت الظفر؟ ما هي أعراضه؟ كيف يُعالج؟
ما هي أسباب كسور الرسغ؟ ما هي الأعراض؟ كيف يتم علاجها؟
ما هي أسباب كسور الساق؟ ما هي الأعراض؟ كيف يتم علاجها؟
ما هو مرض هشاشة العظام؟ ما هي أعراضه؟ كيف يُعالج؟
ما هي أسباب ألم الرسغ؟ وكيف يُعالج؟
ما هو التثبيت الداخلي المفتوح ؟ من هم المرضى المناسبون له؟ ما هي فوائده؟
ما هي إصابة ليسفرانك؟ ما هي أعراضها؟ كيف يتم علاجها؟
ما هي عملية رأب الفقرات؟ ما هي الحالات التي تعالجها؟ ما هي آثارها الجانبية؟
ما هو التئام العظام بشكل خاطئ وعدم التئامها؟ ما هي الأعراض؟ وكيف يتم علاجها؟